استقبل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الأسير الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، الذي أُفرج عنه من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مايو/أيار الماضي، وذلك في البيت الأبيض، في خطوة رمزية تعكس اهتمامه بالملف الإنساني المرتبط بالصراع في غزة.
وجاء الإفراج عن ألكسندر في إطار اتفاق إنساني ضمن المساعي الجارية نحو وقف إطلاق النار وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بدعم من أطراف دولية وإقليمية.
ويُذكر أن عيدان ألكسندر يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، وكان ضمن الأسرى الذين تم احتجازهم خلال تصاعد التوترات بين الطرفين.
اللقاء حمل دلالات سياسية وإنسانية، خاصة في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع، وتحقيق انفراجة في ملف الأسرى والمساعدات.