يشارك الأردن في أعمال منتدى الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، الذي انطلق في الدوحة ويستمر يومين، بمشاركة رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة الدكتور ظافر الصرايرة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات الاعتماد والجامعات وخبراء من دول عربية وأجنبية.
ويركز المنتدى على مستقبل الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في ظل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بمشاركة نحو 400 أكاديمي وخبير وباحث وصانع قرار ورئيس جامعة من 11 دولة، فيما يتضمن برنامجه 56 ورقة علمية محكمة وأربع ورش متخصصة.
الذكاء الاصطناعي يغير معايير الاعتماد
وأكد الصرايرة أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يتيح فرصة لنقل أنظمة الاعتماد من التركيز التقليدي على الإجراءات والمدخلات إلى نماذج تعتمد بدرجة أكبر على الأدلة والبيانات ومخرجات التعلم.
وأوضح أن التقنيات الحديثة يمكن أن تساعد في تحليل المؤشرات ومتابعة الأداء ودعم التحسين المستمر، مع ضرورة بقاء المسؤولية المهنية والقرار النهائي بيد الإنسان.
وشدد على أن إدخال الذكاء الاصطناعي إلى التعليم العالي يجب أن يترافق مع حماية النزاهة الأكاديمية وأصالة التعلم، وهو ما يتطلب تطوير طرق التقييم والتركيز على مهام واقعية تقيس قدرة الطالب على الفهم والتطبيق والتحليل وحل المشكلات.
النزاهة الأكاديمية ومخرجات سوق العمل
وأشار الصرايرة إلى أهمية وضع ضوابط واضحة وشفافة للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم والبحث العلمي، بالتوازي مع تطوير الأطر الوطنية للمؤهلات وربط مخرجات التعلم بالمعارف والمهارات والكفايات المطلوبة في سوق العمل.
وتناقش جلسات المنتدى كذلك الاعتماد الدولي للبرامج الأكاديمية، وتحليل البيانات، وقياس جودة التعلم، وبناء القدرات المؤسسية، إلى جانب تطوير أنظمة اعتماد أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات السريعة في التعليم العالي.



