أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني لعام 2026، بالتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني الذي يصادف تشرين الأول من كل عام، بهدف رفع قدرة الأفراد والمؤسسات على التعرف إلى المخاطر والتهديدات الرقمية والتعامل معها بصورة أكثر أمانًا.
وتأتي الحملة ضمن خطة توعوية وطنية ممتدة، إذ لا تقتصر أنشطتها على شهر تشرين الأول، بل تشكل مظلة لمجموعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف ترسيخ ممارسات الأمن السيبراني في الحياة اليومية.
أكثر من 10 حملات رقمية وفعاليات توعوية
يتضمن البرنامج أكثر من 10 حملات توعوية رقمية تتناول موضوعات مختلفة في الأمن السيبراني، وتُقدم للجمهور عبر التلفزيون والإذاعة والشاشات المنتشرة في الشوارع ومنصات التواصل الاجتماعي.
كما تشمل الخطة ورشًا ومحاضرات للمؤسسات والفئات المجتمعية المختلفة، إلى جانب برنامج بودكاست ومسابقات متخصصة في إنتاج المحتوى التوعوي، وغيرها من الأنشطة التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور.
وتستهدف الحملة عدة فئات، من بينها:
- الموظفون.
- النساء.
- الأطفال والمراهقون.
- كبار السن.
- الشركات ومؤسسات القطاع الخاص.
محتوى يناسب المخاطر الرقمية لكل فئة
وقال رئيس المركز محمد الصمادي إن الوعي يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الحماية السيبرانية، مشددًا على أن بناء مجتمع قادر على التعامل مع المخاطر الرقمية يتطلب استمرار جهود التوعية وتنويع أدواتها وقنواتها.
وأوضح أن المحتوى سيُقدم بما يتناسب مع طبيعة كل فئة والتحديات الرقمية التي تواجهها، بهدف تعزيز مسؤولية الأفراد والمؤسسات في حماية الفضاء السيبراني.
وتركز الحملة خلال مراحلها المختلفة على جعل السلوك الآمن رقميًا ممارسة مستمرة، وليس نشاطًا مرتبطًا بفترة محددة، بالتوازي مع تعزيز المشاركة المجتمعية في حماية الفضاء السيبراني الوطني.