الرئيسيةنمط الحياةكيف تهيئ جسمك ونفسيتك لاستقبال الخريف والشتاء؟ 5 عادات تساعدك على استعادة...

كيف تهيئ جسمك ونفسيتك لاستقبال الخريف والشتاء؟ 5 عادات تساعدك على استعادة التوازن

مع اقتراب نهاية فصل الصيف، يبدأ الجسم بالتفاعل مع التغير التدريجي في ساعات النهار حتى قبل الشعور الواضح بانخفاض درجات الحرارة. ويؤكد مختصون أن تراجع النشاط في الخريف لا يرتبط بالكسل، بل يعود إلى تغيرات طبيعية في الساعة البيولوجية ومستويات بعض الهرمونات المرتبطة بالطاقة والمزاج.

ومع قصر ساعات النهار، ينخفض تعرض الجسم لأشعة الشمس، ما قد يؤثر في إنتاج فيتامين (د) والسيروتونين، وهو ما ينعكس على النشاط النفسي والجسدي لدى كثير من الأشخاص. وتشير دراسات طبية إلى أن العلاج بالضوء يمكن أن يخفف بشكل ملحوظ أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي لدى المصابين به.

لماذا يشعر كثيرون بتراجع النشاط مع اقتراب الخريف؟

يفرق الخبراء بين الشعور المؤقت بانخفاض المزاج الذي قد يستمر أياماً أو أسابيع، وبين الاضطراب العاطفي الموسمي الذي يعد أحد أشكال الاكتئاب ويتكرر في الفترة نفسها من كل عام وقد يحتاج إلى تقييم وعلاج طبي. أما بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن تبني بعض العادات الصحية مبكراً يساعد في تقليل تأثير تغير الفصول على الجسم والنفسية.

خمس عادات ينصح بالبدء بها من الآن

1. تنظيم مواعيد النوم

الحصول على نوم منتظم وعالي الجودة يساعد الجسم على استعادة نشاطه ويقلل من احتمالية اضطرابات المزاج. وينصح بالخلود إلى النوم في وقت ثابت، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، مع ممارسة تمارين تنفس بسيطة تساعد على الاسترخاء.

2. المحافظة على النشاط البدني

لا يقتصر تأثير الرياضة على تحسين اللياقة، بل تساهم أيضاً في تعزيز إفراز الإندورفين والسيروتونين، ما يساعد على تحسين الحالة النفسية. كما أن المشي خلال ساعات النهار يوفر فائدة مزدوجة تتمثل في الحركة والتعرض للضوء الطبيعي.

3. الاستفادة من ضوء النهار

قضاء ما بين 15 و20 دقيقة خارج المنزل خلال ساعات الصباح يساهم في تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم. وعند انخفاض الإضاءة خلال الشتاء، قد تكون أجهزة العلاج الضوئي خياراً مناسباً لبعض الحالات بعد استشارة المختصين.

4. الالتزام بروتين يومي ثابت

يساعد تنظيم أوقات النوم والطعام والراحة على منح الجسم شعوراً بالاستقرار وتقليل مستويات التوتر، حتى وإن لم يكن الروتين مثالياً بشكل كامل.

5. الاهتمام بالدفء والاسترخاء

يمكن للاستحمام بالماء الدافئ أو استخدام وسائل الاسترخاء الحرارية أن يساعد في تخفيف توتر العضلات وتحسين الدورة الدموية، مما يمنح الجسم شعوراً بالراحة ويهيئه لمواجهة الأجواء الباردة.

لا ينبغي النظر إلى الخريف والشتاء باعتبارهما موسماً للإرهاق فقط، بل يمكن الاستعداد لهما عبر تبني عادات صحية بسيطة قبل بدء انخفاض درجات الحرارة. وإذا استمرت أعراض الحزن أو فقدان الطاقة لفترات طويلة وأثرت في الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص للحصول على التقييم والعلاج المناسبين.

Ahmad Al-Khatib
Ahmad Al-Khatib
أحمد الحاتب — صحفي ومحلل يتمتع بخبرة تزيد عن 12 عامًا، عمل مع كبرى وسائل الإعلام في الأردن والعالم. يتخصص في التحليل والتغطية الصحفية والتحقيقات في مجالات الأخبار والثقافة والاقتصاد والتكنولوجيا، مما يعزز مكانة موقع jonews24.
مقالات ذات صلة

الأكثر شعبية

التعليقات الأخيرة