حذرت بلدية الكرك الكبرى من استمرار المخاطر التي تهدد سور مدينة الكرك القديمة، بعد انهيار جزء منه في وقت سابق، مؤكدة أن الموقع لا يزال معرضاً لانهيارات إضافية قد تشكل خطراً على المواطنين والمباني المجاورة. ودعت البلدية إلى تحرك عاجل لمعالجة الوضع وحماية أحد أبرز المعالم التاريخية في المحافظة، في ظل المخاوف من تأثير الظروف الجوية المقبلة على استقرار الموقع.
تحذيرات من انهيارات جديدة مع اقتراب الموسم المطري
وأوضح رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، محمد المناصير، في كتاب رسمي وُجه إلى رئاسة الوزراء ووزارة السياحة والآثار، أن أجزاء من السور والأعمدة المحيطة به، إلى جانب مقاطع من الشارع الرئيسي، ما تزال مهددة بالانهيار، مشيراً إلى أن الحركة المرورية في المنطقة تسير حالياً عبر مسرب واحد كإجراء احترازي.
وأضاف أن الهطولات المطرية المتوقعة خلال الفترة المقبلة قد تزيد من احتمالية حدوث انهيارات جديدة، الأمر الذي يستدعي الإسراع في تنفيذ أعمال التدعيم والصيانة قبل تفاقم الأضرار، حفاظاً على السلامة العامة وعلى القيمة التاريخية للموقع.
مطالبات بصيانة عاجلة لحماية الموقع الأثري
وطالب المناصير الجهات الحكومية المختصة بالتدخل الفوري لتنفيذ أعمال المعالجة اللازمة، وتأمين الموقع من خلال تدعيم الأجزاء المهددة بالانهيار، بما يحافظ على الأرواح والممتلكات والإرث الأثري للمدينة القديمة.
ويُعد سور مدينة الكرك القديمة جزءاً من النسيج التاريخي للمحافظة، وقد شهد الموقع في فترات سابقة انهيارات مرتبطة بانزلاقات التربة وغزارة الأمطار، ما دفع الجهات المختصة إلى دراسة أسبابها ووضع حلول هندسية للحفاظ على هذا المعلم التاريخي وضمان استدامته للأجيال المقبلة.