تنطلق صباح الجمعة فعاليات سباق برومين ألترا ماراثون البحر الميت في نسخته الثلاثين، بتنظيم الجمعية الأردنية للماراثونات (Run Jordan)، وسط مشاركة كبيرة من العدائين المحليين والدوليين في واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية في المملكة.
ويشهد الحدث مشاركة مئات المتسابقين في عدة فئات، حيث يبدأ سباقا 50 كم (ألترا ماراثون فردي وتتابع) و21 كم نصف ماراثون عند الساعة السادسة صباحًا من المنطقة المقابلة لشاطئ البحر الميت السياحي، إلى جانب انطلاق سباق 21 كم المخصص لذوي الإعاقة في التوقيت ذاته، فيما ينطلق سباق 10 كم عند الساعة التاسعة صباحًا من نقطة تبعد نحو كيلومترين عن مثلث المغطس.
تجربة رياضية فريدة في أخفض نقطة على الأرض
يُقام هذا السباق في منطقة البحر الميت، التي تُعد أخفض بقعة على سطح الأرض، ما يمنح المشاركين تجربة استثنائية تجمع بين التحدي البدني والمناظر الطبيعية الفريدة. ويُنظر إلى الحدث كأحد أبرز الفعاليات التي تعزز مكانة الأردن على خريطة السياحة الرياضية عالميًا، خاصة مع تزايد اهتمام العدائين الدوليين بالمشاركة فيه سنويًا.
وأكدت المديرة العامة للجمعية الأردنية للماراثونات لينا الكرد أن هذه النسخة تمثل محطة مهمة في مسيرة السباق، مشيرة إلى أن الجمعية تسعى باستمرار لتطوير الحدث وتقديم تجربة تنظيمية متكاملة وفق أعلى المعايير الدولية. وقالت: «نحرص في كل عام على تحسين جودة السباق وتوسيع نطاق المشاركة بما يعكس صورة الأردن كوجهة رياضية متميزة».
تعديلات جديدة على المسارات لتعزيز التجربة
وتحمل نسخة هذا العام تحديثات مهمة، أبرزها تعديل مساري سباقي 50 كم و21 كم، ليصبح الجري بمحاذاة كورنيش البحر الميت، ما يضيف بُعدًا جماليًا وتنظيميًا جديدًا ويمنح المشاركين فرصة الاستمتاع بالمشهد الطبيعي خلال السباق.
ويُعد ألترا ماراثون البحر الميت من الأحداث الرياضية الرائدة في الأردن، حيث يساهم في نشر ثقافة الرياضة وتعزيز نمط الحياة الصحي، إلى جانب دوره في جذب العدائين من مختلف دول العالم، ما يعكس نجاحه المستمر على مدار ثلاثة عقود.