زار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوم الخميس، فريق مكافحة الإرهاب المائي التابع لقوات الملك عبدالله الثاني الخاصة الملكية، في زيارة ميدانية تعكس الاهتمام الملكي بتعزيز القدرات العسكرية في هذا المجال الحيوي.
واستمع سمو ولي العهد إلى شرح مفصل قدمه قائد الفريق حول المهام الرئيسية والمسؤوليات اليومية، بالإضافة إلى استعراض البرامج التدريبية والإنجازات التي حققها الفريق مؤخرًا.
وأبرز سموه الحاجة الماسة إلى الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية في مواجهة التهديدات المائية الإرهابية، مشددًا على أن ذلك يُعدّ ركيزة أساسية لضمان الأمن الوطني.
كما اطّلع سمو الأمير الحسين على الدورات التدريبية المتقدمة، والتطورات الأخيرة في العمليات البحرية، والاستراتيجيات المعتمدة للحماية الشاملة للمنشآت الحيوية والموانئ، بالتعاون الوثيق مع وحدات الجيش العربي الأردني والجهات الأمنية المختصة.
وفي إطار الزيارة، تفقّد سموه معرضًا يعرض أحدث المعدّات والآليات التي أُدخلت حديثًا إلى الخدمة، مما يعكس التزام القوات المسلحة بتطوير قدراتها التكنولوجية.
وأشرف سمو ولي العهد على عرض ميداني يحاكي سيناريوهات واقعية تشمل مكافحة التسلل البحري، واعتقال السفن، واختراقها، حيث أبدى المشاركون أداءً متميزًا يتميّز بالكفاءة العالية والسرعة في الاستجابة والدقة في التنفيذ.
شمل التمرين القتالي تدريبات على الغوص القتالي، وأساليب التسلّل تحت سطح الماء، وفرض السيطرة على السفن، وعمليات الإنزال السريع بدعم من طائرات سلاح الجو الملكي.
وكان هدف التمرين الرئيسي التعامل الفعّال مع الأهداف البحرية المتحرّكة، وأداء المهام الليلية باستخدام أحدث أجهزة الرصد والملاحة، في ظروف جوية متنوعة وصعبة.