أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تجهيز عيادات طبية داخل المسجد الأقصى بالتعاون مع المركز الصحي العربي، إضافة إلى إنشاء عيادات ميدانية مؤقتة موزعة في عدد من الباحات، استعدادًا لاستقبال الأعداد الكبيرة من المصلين خلال شهر رمضان المبارك، وللتعامل مع الحالات الصحية الطارئة بسرعة وكفاءة.
استعدادات صحية وتنظيمية داخل المسجد الأقصى
وأوضح وزير الأوقاف محمد الخلايلة خلال لقاء صحفي في منتدى التواصل الحكومي أن الخطوة تأتي في إطار خطة متكاملة وضعتها الوزارة لضمان راحة المصلين، مشيرًا إلى أن العيادات تضم أطباء متخصصين ومسعفين مدرّبين، مع توفر معدات إسعاف أولي، وإمكانية تحويل الحالات الحرجة فورًا إلى المستشفيات القريبة.
وقال الخلايلة إن دائرة أوقاف القدس، التابعة للوزارة، تشرف على نحو 800 موظف يعملون داخل المسجد الأقصى وفي الأوقاف الإسلامية في المدينة، إضافة إلى إشرافها على 120 مسجدًا في القدس. وأكد أن هذا الجهد الإداري واللوجستي يأتي لضمان انسيابية الحركة والتنظيم خلال فترة الذروة في رمضان.
وأشار الوزير إلى أن برنامجًا شاملاً تم إعداده للصلوات الخمس داخل المسجد، يشمل تنظيم الأذان، وترتيب الإمامة لصلاة العشاء والتراويح، وتنسيق جداول الخطباء والقرّاء، بما يضمن إقامة الشعائر الدينية بالشكل الأمثل خلال الشهر الفضيل.
أعمال صيانة وتجهيزات لحماية المصلين
وبيّن الخلايلة أن الوزارة نفذت أعمال صيانة واسعة قبل حلول رمضان، شملت تحديث أنظمة الصوت والكوابل داخل المسجد، وتركيب مظلات جديدة في مواقع متعددة لحماية المصلين من الأمطار والرياح، إضافة إلى تخصيص خيم تقيهم برودة الطقس.
كما جرى تفقد جاهزية البنية التحتية في الساحات والممرات، والعمل مع حراس الأقصى على وضع آلية واضحة لتنظيم الدخول والخروج، بهدف تخفيف الازدحام وضمان سلامة المصلين، خصوصًا في صلوات التراويح والجمعة.
وأكد الوزير أن جميع هذه الإجراءات تأتي استجابة لخصوصية المسجد الأقصى في شهر رمضان، وحرصًا على توفير بيئة آمنة ومهيّأة لاستقبال مئات الآلاف من المصلين المتوقع توافدهم خلال أيام الشهر المبارك.