قام وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم بجولة ميدانية في محافظة الكرك، لتفقُّد مواقع الأضرار الناجمة عن السيول خلال الأسبوعين الماضيين، وتقييم حجم الخسائر ومراجعة الإجراءات الأمنية العاجلة.
تفقُّد مذلِّق الثريا والسُّمَّر
تفقَّد الوزير مذلِّق الثريا على طريق الكرك-الغور (الخرزة)، حيث تلقَّى شرحًا مفصَّلاً من المتخصِّصين عن الحادث وأسبابه والجهود المبذولة منذ الساعات الأولى، مع إغلاق جزئي احتياطي للطريق بتنسيق مع الجهات المعنيَّة، وتركيب حواجز خرسانيَّة وإشارات تعكيس وأضواء إنذار.
أكَّدت الفرق إنهاء دراسة عاجلة للأعمال المطلوبة وتنسيق مع المقاول لبدء التنفيذ، مع أعمال دعم أرضي وتمديد لمذلِّق الصندوق الحالي لزيادة قدرته على تصريف مياه الأمطار.
كما زار مذلِّق السَّمَّر حيث تعمل فرق الأشغال على تعزيز حوافِّ الطريق بمواد مختارة، وتنظيف مجرى الوادي والخزانات لضمان تدفُّق المياه ومنع التجمعات الخطرة.
توجيهات بتسريع الأعمال والحرص على السلامة
شدَّد أبو السمن على عمل الوزارة “بكامل طاقتها منذ بداية المنظومة الجوِّيَّة”، مؤكِّداً أولويَّة علاج الأضرار، وقال: “نعمل بخطط هندسيَّة مضبوطة تضمن استدامة البنية التحتيَّة وقدرتها على التكيُّف مع التغيُّرات المناخيَّة”.
وأمر بتسريع الأعمال في الموقعين مع التنسيق المستمر مع البلديَّات، مُؤَكِّداً أن “سلامة المواطنين ومستخدمي الطرق أولويَّتنا القصوى”، مع التزام المشاريع بأعلى المعايير ومتابعة ميدانيَّة لإنهائها في مواعيدها.