استضافت مركز اكساب للتنمية المستدامة في إربد، بالتعاون مع منظمة أوكسفام بالأردن، مساء الخميس جلسة تفاعلية مكثفة حول الحوكمة المناخية، ضمن فعاليات شهر البيئة والمناخ الذي تنظمه السفارة الفرنسية بمناسبة الذكرى العاشرة لاتفاقية باريس 2015،
وسط توجهات عالمية لتعزيز التكيف مع التغير المناخي. شارك ناشطون ومزارعون ومتخصصون زراعيون، لبناء على دراسة إقليمية صادرة عن أوكسفام بعنوان “خطط مناخية من أجل الناس”، التي تكشف محدودية مشاركة المجتمعات في مساهمات التحديث الوطنية (NDCs) رغم الرغبة في تعزيز الشمولية.
أهداف الجلسة والتركيز الزراعي
ركزت الجلسة على تعزيز فهم دور اللاعبين في القطاع الزراعي، الذي يواجه تحديات حادة في الأردن كأحد أكثر الدول جفافاً، مع ندرة مياه تصل إلى 100 متر مكعب للفرد سنوياً، وخسائر زراعية متوقعة بنسبة 20-30% بحلول 2050 بفعل الجفاف والحرارة.
هدفت إلى تسليط الضوء على العوائق أمام الزراعة المستدامة، مثل ضعف الشفافية في التخطيط المناخي، وصياغة استراتيجيات عملية تشمل تحالفات مجتمعية وتمويل مرن للحوكمة المحلية، مستلهمة توصيات الدراسة للحكومات بتعزيز الشراكات والمجتمع المدني ببناء قدرات المزارعين.
أثر اتفاق باريس والحوكمة الشاملة
تأتي الفعالية في سياق شهر البيئة الذي شهد ورشاً متعددة حول الاستدامة والأرض، مع التركيز على دمج الزراعة في أهداف التنمية المستدامة SDG13.
شددت المناقشات على ضرورة جعل المساهمات الوطنية المناخية (NDCs) أدوات ديناميكية تشمل صوت المجتمعات الزراعية المتضررة، لتحقيق عدالة مناخية في المنطقة العربية حيث يعتمد 30% من السكان على الزراعة.