في خطوة إنسانية تعكس توجهات الدولة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية، قامت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بتسليم مفاتيح 20 مسكناً جديداً إلى أسر عفيفة في لواء دير علا، ضمن مبادرات دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وبحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجهات الرسمية.
وتبلغ مساحة كل مسكن نحو 117 متراً مربعاً، حيث جرى توزيعها خلال فعالية تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، في إطار مبادرات تستهدف تحسين الظروف المعيشية للأسر ذات الدخل المحدود.
وأوضحت بني مصطفى أن المشروع جاء بدعم من أحد المتبرعين، ونُفذ بإشراف الوزارة وفق معايير هندسية وفنية متقدمة، مؤكدة أن اختيار المستفيدين تم بناءً على أسس واضحة شملت الأسر الأشد حاجة، مثل الأيتام وذوي الإعاقة والمصابين بأمراض مزمنة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة في اللواء.
دعم مستمر للفئات الأكثر احتياجاً
وأكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية التي تركز على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المناطق، لا سيما الفئات الهشة، من خلال توفير بيئة سكنية آمنة تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم الاجتماعي.
وأضافت أن الوزارة تواصل تنفيذ برامجها بالتعاون مع مختلف الشركاء من القطاعين العام والخاص، بهدف توسيع مظلة الدعم الاجتماعي وتطوير الخدمات المقدمة للأسر المستفيدة، مشيرة إلى أن مشاريع الإسكان تعد من أهم أدوات التمكين الاجتماعي.
شراكات لتعزيز الاستقرار الاجتماعي
وبيّنت بني مصطفى أن الوزارة تعتمد نهجاً تشاركياً مع المؤسسات الوطنية لتوسيع نطاق هذه المبادرات، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف المحافظات، وتحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين.
من جهتهم، عبّر المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها شكّلت نقلة نوعية في حياتهم، من خلال توفير مسكن ملائم يضمن لهم الاستقرار والكرامة، ويخفف من الأعباء المعيشية التي كانوا يواجهونها.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للفئات الأقل دخلاً، بما ينسجم مع خطط التنمية المستدامة في المملكة.