سجل الدخل السياحي في الأردن انخفاضًا محدودًا خلال الشهرين الأولين من عام 2026، حيث بلغ نحو 1.2 مليار دولار، مقارنة مع 1.3 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية. ويُعزى هذا التراجع بنسبة 3.2 بالمئة إلى انخفاض عدد الزوار بنسبة 3.6 بالمئة.
ويأتي هذا الأداء في ظل متغيرات إقليمية ودولية تؤثر على حركة السفر والسياحة، رغم استمرار الاهتمام بالمقصد الأردني في عدد من الأسواق العالمية.
تغيرات في مصادر الدخل السياحي
تشير البيانات إلى تباين في مساهمة الجنسيات المختلفة في الدخل السياحي، حيث ارتفعت الإيرادات القادمة من بعض الأسواق، مقابل تراجع في أسواق أخرى.
فقد شهد الدخل السياحي ارتفاعًا من:
- السياح الأوروبيين بنسبة 49.8 بالمئة
- السياح الأميركيين بنسبة 13.4 بالمئة
- السياح الآسيويين بنسبة 9.6 بالمئة
في المقابل، تراجع الدخل السياحي من:
- الأردنيين المغتربين بنسبة 9.6 بالمئة
- السياح العرب بنسبة 6.6 بالمئة
- جنسيات أخرى بنسبة 8.7 بالمئة
ويعكس هذا التفاوت تحولًا في أنماط الطلب السياحي، مع زيادة الاعتماد على الأسواق البعيدة مقابل تراجع بعض الأسواق التقليدية.
انخفاض الإنفاق السياحي في الخارج
على صعيد آخر، أظهرت البيانات انخفاض إنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية خلال الفترة نفسها بنسبة 3.1 بالمئة، ليصل إلى نحو 332.2 مليون دولار.
ويُعد هذا التراجع مؤشرًا على تغير في سلوك الإنفاق، سواء نتيجة عوامل اقتصادية أو توجهات نحو السياحة الداخلية، التي شهدت اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة.
ورغم التراجع الطفيف في المؤشرات العامة، لا يزال القطاع السياحي يشكل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني، وسط توقعات بتحسن الأداء مع دخول الموسم السياحي وارتفاع الطلب خلال الأشهر المقبلة.