دعت مديرية زراعة لواء الأغوار الشمالية المزارعين إلى الالتزام بإرشادات زراعية مهمة بالتزامن مع تساقط الأمطار ودخول أشجار الحمضيات مرحلة التزهير، بهدف الحفاظ على الإنتاج وتحقيق أفضل النتائج في الموسم الحالي.
وأكد مدير الزراعة المهندس محمد النعيم أن هذه الفترة تُعد حساسة للمحاصيل، ما يتطلب اتخاذ إجراءات دقيقة لتفادي أي أضرار محتملة، مشيرًا إلى ضرورة إيقاف عمليات الري مؤقتًا لتجنب زيادة الرطوبة حول الجذور، إضافة إلى الامتناع عن رش المبيدات أو الأسمدة الورقية قبل هطول الأمطار مباشرة.
إجراءات وقائية لحماية الأشجار والمحاصيل
وأوضح النعيم أن من أبرز الخطوات التي يجب على المزارعين اتباعها خلال هذه الظروف:
- التأكد من جاهزية قنوات التصريف لمنع تجمع المياه
- تدعيم الأشجار الصغيرة والبيوت البلاستيكية لمواجهة الرياح
- تجنب دخول الحقول أثناء المطر لمنع انضغاط التربة
- متابعة شدة الأمطار والرياح نظرًا لتأثيرها المباشر على الأزهار
وأضاف أنه يمكن استخدام بعض العناصر المغذية مثل الزنك والبورون، لما لها من دور في دعم عملية العقد وتحسين الإنتاجية، مع ضرورة مراقبة تساقط الأزهار وتقييم الحالة العامة للنباتات.
كما أشار إلى أهمية استخدام مبيدات فطرية وقائية للحد من انتشار الأمراض، إلى جانب الاستعانة بعناصر مثل الكالسيوم والبورون لتعويض الفاقد وتحسين جودة المحصول.
توجيهات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية
شدد النعيم على ضرورة تأجيل العمليات الزراعية مثل الحراثة إلى حين جفاف التربة، لافتًا إلى أن الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة خلال فترة التزهير تُعد مفيدة، شرط الحفاظ على الحشرات الملقحة وعدم استخدام مبيدات تضر بها.
كما دعا مربي الثروة الحيوانية إلى اتخاذ احتياطات إضافية، تشمل:
- التأكد من حماية الحظائر من تسرب مياه الأمطار
- تقديم الأعلاف الجافة للحيوانات
- مراقبة الحالة الصحية للمواليد الجديدة
وبيّن أن الأمطار الأخيرة سيكون لها أثر إيجابي على مختلف الزراعات، سواء الشجرية أو الخضرية أو الحبوب، حيث تسهم في تقليل الآفات، وتنظيف التربة من الأملاح، وتحسين خصوبتها، إلى جانب دعم نمو المراعي وزيادة مخزون السدود التي تعتمد عليها الزراعة المروية في المنطقة.
ويُذكر أن المساحة الزراعية في لواء الأغوار الشمالية تُقدر بنحو 118 ألف دونم، تتصدرها زراعة الحمضيات بمساحة 66 ألف دونم، تليها الخضروات بـ34 ألف دونم، ثم القمح والشعير بـ12 ألف دونم، إضافة إلى 3 آلاف دونم لكل من الموز وأشجار النخيل.