تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، المولود في 30 يناير 1962 بعمان، برقيات تهنئة حارة من قادة دول عربية وإسلامية وصديقة بمناسبة عيد ميلاده الـ64 اليوم الجمعة، معبرين عن سعادتهم وتمنياتهم له بالصحة والعافية، وللأردن بالتقدم والاستقرار.
تهاني قادة الدول والشخصيات الرسمية
في البرقيات، أشاد المرسلون بقيادة جلالته الحكيمة، سائلين الله تعالى عودة المناسبة على خير وسلام، مع الثناء على دوره في تعزيز الاستقرار والتنمية،
كما أصدرت بريد الأردن بطاقة تذكارية خاصة تحتفل بالمناسبة، وهنأ ولي العهد الأمير الحسين “كل عام وسيدنا بألف خير”، والملكة رانيا “كل الحب اليوم وكل يوم”.
إشادات محلية بدور الملك في القضايا الوطنية والعربية
أفادت كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين ونواب الفعاليات الشعبية بفخرهم الشديد بجلالته، مثمنين دعمه المستمر للتحديث الاقتصادي والاجتماعي، والدفاع الشرس عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة، مشيدين بإنجازات 2025 مثل افتتاح مركز حسين للسرطان في العقبة،
وتأهل المنتخب الوطني لكأس العالم 2026، وتشكيل المجلس الوطني للتكنولوجيا المستقبلية تحت إشراف ولي العهد، مع استقبال 108 قائد دولي وإلقاء 9 خطابات دولية.