تشهد الأرض خلال الفترة من 13 إلى 16 فبراير 2026 ارتفاعًا ملحوظًا في النشاط الجيومغناطيسي، وفق بيانات رصد الطقس الفضائي. ويتزامن ذلك مع عاصفة مغناطيسية من المستوى G1 تُعد الأبرز خلال الشهر، وقد تكون محسوسة لدى الأشخاص الحساسين للتغيرات المناخية، إلى جانب تأثيرات طفيفة محتملة على بعض الأنظمة التقنية والاتصالات.
العاصفة الحالية: ماذا يحدث بين 13 و16 فبراير؟
تظهر بيانات الأقمار الاصطناعية أن الأرض تتعرض لتدفق متزايد من الجسيمات الشمسية ناتج عن نشاط في الغلاف الخارجي للشمس، ما يؤدي إلى اضطراب محدود في الحقل المغناطيسي. وبرغم أن مستوى العاصفة ضعيف نسبيًا (G1)، إلا أن تأثيره يبقى ملحوظًا لدى بعض الفئات.
مؤشرات قد يشعر بها البعض خلال العاصفة:
- صداع أو إحساس بثقل في الرأس
- إرهاق عام أو نقص في التركيز
- اضطراب النوم
- تغيرات بسيطة في ضغط الدم
- تهيّج أو توتر غير مبرر
وتبقى هذه التأثيرات مؤقتة وتختفي عند انتهاء الاضطراب الجيومغناطيسي.
كيف يتم تصنيف العواصف المغناطيسية؟
الجدول التالي يوضح مستويات قوة العواصف وتأثيراتها المحتملة:
| التصنيف | القوة | التأثير المتوقع |
|---|---|---|
| G1 | ضعيفة | أعراض خفيفة، تشويش بسيط في الاتصالات |
| G2 | متوسطة | تأثير واضح على الأنظمة التقنية وحساسية أعلى لدى البعض |
| G3 | قوية | اضطراب في الملاحة والراديو وإرهاق أكبر |
| G4 | شديدة | مشاكل تقنية أكبر وتأثيرات واسعة |
| G5 | قصوى | أعطال كبيرة محتملة ومخاطر على البنى التحتية |
والعاصفة الجارية تقع ضمن المستوى G1 فقط.
نصائح مهمة خلال بقاء النشاط المغناطيسي مرتفعًا
للحد من الانزعاج خلال الفترة المتبقية من العاصفة (حتى 16 فبراير)، يُنصح بـ:
- الحصول على النوم الكافي وتجنب السهر
- شرب السوائل بانتظام
- الابتعاد عن الجهد البدني الشديد
- تخفيف مستويات التوتر
- تقليل المنبهات كالقهوة في ساعات المساء
- متابعة التحديثات من مراكز الطقس الفضائي مثل: swpc.noaa.gov
العاصفة الحالية لا تُعد خطيرة، لكنها قد تكون مزعجة للبعض، ومن المتوقع عودة المجال المغناطيسي للأرض إلى الوضع المستقر بعد انتهاء الفترة المذكورة.