تشهد الأنشطة الرياضية في شهر رمضان إقبالًا متزايدًا من مختلف الفئات العمرية، في ظل تزايد الوعي بأهمية الحفاظ على اللياقة البدنية حتى خلال فترة الصيام.
وأصبحت ممارسة الرياضة بالنسبة للكثيرين وسيلة فعالة لتعزيز الطاقة الإيجابية وتحسين الصحة النفسية والجسدية، إلى جانب كونها نشاطًا مفيدًا لقضاء أوقات الفراغ بعيدًا عن العادات غير الصحية.
ويؤكد مختصون أن ممارسة الرياضة خلال الشهر الفضيل تساعد على تحسين المزاج العام وتنشيط الجسم، خاصة عندما يتم اختيار توقيت مناسب للتمرين، مثل الفترة التي تسبق الإفطار أو بعده بساعات قليلة.
تزايد الإقبال على الأنشطة الرياضية
يختار كثير من الشباب والكبار ممارسة أنشطة رياضية متنوعة خلال رمضان، من أبرزها كرة القدم، وكرة السلة، والمشي، إضافة إلى لعبة البادل التي أصبحت تحظى بشعبية واسعة في السنوات الأخيرة. ويسهم هذا التوجه في استثمار الوقت بشكل إيجابي وتقليل العادات السلبية مثل الجلوس الطويل أو التدخين.
ويشير المعد البدني جبريل مناصرة إلى أن الإقبال الكبير على ممارسة الرياضة خلال هذه الفترة يعكس ارتفاع مستوى الوعي الصحي لدى الشباب. وقال إن “النشاط البدني يعزز الطاقة الإيجابية ويساعد في بناء جسم صحي وقوي”، مؤكداً أن الرياضة تلعب دوراً مهماً في تحسين الحالة النفسية ورفع مستوى النشاط لدى الأفراد.
تأثير إيجابي على الصحة والمجتمع
من جانبه، أوضح المدرب محمود الرشيد، الذي يعمل في أحد مراكز اللياقة في عمّان، أن المفاجأة الإيجابية هذا العام كانت الحضور الكبير للشباب في الصالات الرياضية خلال شهر رمضان. وأضاف أن هذا الإقبال يعكس تحول الرياضة إلى جزء أساسي من أسلوب الحياة اليومية لدى كثير من الأشخاص.
وأشار إلى أن ممارسة النشاط البدني خلال الشهر الفضيل تسهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين المزاج، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الحياة الأسرية والاجتماعية.
بدوره، أكد الشاب راشد جمال أن المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية بشكل شبه يومي ساعدته على تحسين حالته النفسية والتخلص من الأرق وكثرة التفكير. وقال إن الرياضة أعادت إليه توازنه البدني والذهني، داعياً الجميع إلى تبني النشاط البدني كجزء من نمط الحياة.
كما تشير ملاحظات محلية إلى أن العديد من العائلات بدأت تشارك في أنشطة رياضية خلال رمضان، خاصة رياضة المشي قبل موعد الإفطار، وهو ما يعكس اهتماماً متزايداً بالصحة والنشاط المجتمعي.