أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن خطة استراتيجية للكرة الأردنية ترسم آفاقاً مستقبلية حتى عام 2029، مرتكزة على أربعة أعمدة أساسية تشمل الارتقاء بالمستوى الفني، والتمكين والتوسع، وتطوير البنية التحتية، والتفاعل المجتمعي.
تم الكشف عن استراتيجية الكرة الأردنية من خلال عرض فيديو يلخص الخطة خلال احتفالية اليوبيل الماسي لتأسيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، التي جرت برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وبحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد، بالإضافة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأكد سمو الأمير علي بن الحسين أن تنفيذ استراتيجية كرة القدم الأردنية يخدم جميع مكوّنات المنظومة الكروية، بما يضمن التطوير الشامل والمستدام، مؤكداً أنها تستدعي الاهتمام في التنفيذ لما تشكله كرة القدم من قيمة وطنية وحالة جماهيرية واسعة، فضلاً عن كونها منظومة مؤثرة في حياة شريحة كبيرة من العاملين فيها وممارسي النشاط الكروي من مختلف فئات المجتمع.
أضاف: أننا في الاتحاد ممتنون للحكومة التي فتحت الباب وشاركتنا الرؤى نحو مستقبل مستدام للكرة الأردنية، التي تحظى باهتمام ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد.
من جانبها قالت الأمين العام للاتحاد سمر نصار، إن تطوير استراتيجية كرة القدم الأردنية جاء بعد دراسة مستفيضة للوضع الراهن ضمن إطار عمل ينظر لواقع الحال ويتعامل مع التحديات التي تواجه المنظومة بمنهجية واضحة ويكشف مكامن الفرص المستقبلية لاستغلالها بأكبر قدرٍ ممكن.
وبينت أن العمل ضمن المحاور الاستراتيجية الأربعة شمل تحديد 32 هدفاً، سيتم تنفيذها من خلال أكثر من 160 مبادرة تنفيذية.
وتابعت أن من بين أبرز الأهداف التي نسعى لتحقيقها تطوير بيئة الأداء العالي للمنتخبات، والاستمرار في النمو التجاري وتطوير القدرات المؤسسية والفردية لدى أركان المنظومة، وتأهيل البنية التحتية لكرة القدم ضمن الإمكانات المتاحة، بالإضافة إلى تفعيل دور كرة القدم الأردنية في تنمية المجتمع.
وشمل التلخيص الاستراتيجي الذي قدمته الأمين العام للاتحاد، مجموعة من المبادرات المتنوعة، منها:
إعداد خطة وطنية للبنية التحتية لملاعب المملكة.
بناء فلسفة تدريبية موحدة تتناسب مع المواهب الوطنية.
تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في الدوري الأردني للمحترفين.
التركيز على الناشئين والبراعم وإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين.
وفي إطار محور التفاعل الاجتماعي، برزت مبادرات مثل:
تأسيس متحف كروي وطني.
نظام الأرشفة الإلكتروني لترسيخ تاريخ كرة القدم الأردنية في ذاكرة المجتمع.