زار الأمير الحسن بن طلال معهد السياسة والمجتمع، ليستعرض إنجازاته البحثية والفكرية البارزة، وسط حضور نخبة من الباحثين والمفكرين والكتاب.
أولوية الفكر والابتكار في التطوير
أبرز سموه أن الأساس الفكري يُعد المنطلق الحقيقي لعمليات التطوير، خاصة في المراكز البحثية وصياغة السياسات العامة، مشدداً على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في دعم البحث العلمي عبر قطاعات متنوعة. وأشار إلى إمكانية استخدام هذه التقنيات في القطاع الزراعي، مثل إنشاء فهرس وطني للمزارعين يحسن التخطيط والاستدامة، مع التركيز على دمج الابتكار في الزراعة الذكية لمواجهة التحديات البيئية في الأردن. كما شدد على التكامل الإنساني بين الشعوب، قائلاً: “الإنسان لا يترك أخاه الإنسان”، ليؤكد البعد الأخلاقي في التعاون الدولي.
مشاركة الشباب وآفاق الحوار
دعا سموه إلى إشراك الشباب في كل الحوارات، مع الالتزام بالوسطية والموضوعية في النقاشات، معتبراً العنصر البشري الركيزة الأساسية لأي نهضة أو تطوير. وأكد أهمية توجيه هذه اللقاءات نحو الشباب، انطلاقاً من مبدأ الصدق في الحوار العام والعمل الجماعي، خاصة مع تزايد دور الشباب في صناعة السياسات بنسبة 40% في المبادرات البحثية الحديثة. في نهاية الزيارة، تجول في أقسام المعهد، واطلع على آليات عمله وبرامجه، متثمّراً مساهمته في تعزيز الحوار الفكري وصياغة سياسات قائمة على المعرفة والأدلة العلمية.