أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن ترحيبها الحار بقرار إنهاء العقوبات الأمريكية على سوريا الشقيقة بموجب قانون “قيصر”، معتبرة الخطوة دعماً حاسماً لجهود الإعمار وتعزيز مسيرة التعافي الاقتصادي، خاصة بعد مرور أكثر من ست سنوات على فرضها في 2019 لمعاقبة النظام السابق على انتهاكات حقوق الإنسان.
ثناء على ترمب وتأكيد الدعم الأردني الثابت
أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، أن القرار يعبر عن إرادة دولية لمساندة سوريا في مرحلة إعادة البناء، مثمناً جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في توقيع ميزانية الدفاع لعام 2026 التي أسقطت القانون نهائياً بعد موافقة الكونغرس. جدد المجالي التزام الأردن الراسخ بدعم سوريا على قواعد تحمي وحدتها وسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مع الحفاظ على حقوق كل السوريين، في خطوة تفتح آفاقاً للاستثمارات بعد تخفيف القيود على قطاعات الطاقة والبناء والمال.
سياق دولي وآفاق تعافي اقتصادي
يأتي الإلغاء ضمن تحول أمريكي كبير، حيث وقّع ترمب القانون بعد لوبي من مسؤولين سوريين ومجتمعات سورية-أمريكية، مع آليات رقابة تسمح بإعادة عقوبات مستهدفة إذا لزم الأمر، مما يشجع عودة اللاجئين والاستقرار. رحبت دول مثل السعودية بهذه الخطوة لدعم الازدهار، فيما يُتوقع أن يعزز التعافي السوري بعد تضرر اقتصادها بنسبة تصل إلى 80% من الحرب.